المهدوى / ابن بري / السقاقسي / مؤلف مجهول
المجيد في إعراب القرآن المجيد 13
أربعة كتب في علوم القرآن
عليّ سبيل ما رمت وقصدت ، ولا أقول : إنّي اخترعت بل جمعت ولخّصت ، ولا إنّي أغربت بل بيّنت وأعربت . ولمّا كان كتاب أبي البقاء « 20 » المسمّى ب ( البيان في إعراب القرآن ) « 21 » كتابا قد عكف الناس عليه ، ومالت نفوسهم إليه ، جمعت ما بقي فيه من إعرابه مما لم يضمّنه الشيخ في كتابه وضممت إليه من غيره ما ستقف عليه إن شاء اللّه [ تعالى ] عند ذكره ليكتفي الطالب لهذا الفنّ بضيائه ولا يسير إلّا تحت لوائه . كالشمس يستمدّ من أنوارها * والشمس لا تحتاج لاستمداد « 22 » . على أنّه لو لم يشتمل على هذه الزيادة لكان فيه أعظم كفاية ومزادة ، ( 3 أ ) وبالنظر فيه ترى الفرق وتعرف الحقّ . وجعلت علامة ما زدت على كتاب الشيخ ( م ) ، وما يتّفق لي إن أمكن فعلامته « 23 » : ( قلت ) . وما فيه من : اعترض « 24 » وأجيب وأورد ونحو ذلك مما لم أسمّ قائله فهو للشيخ . وقد تكون « 25 » القراءة الشاذّة عن « 26 » أشخاص متعددين فأكتفي بذكر واحد منهم قصدا للاختصار . وما كان عن بعض القرّاء مشهورا أو شاذّا عزيته إليه ثمّ أقول : والباقون ، وأريد به « 27 » : من السبعة . وسمّيته ب ( المجيد في إعراب القرآن المجيد ) . واللّه أسأل أن ينفع به وأن يجعله خالصا لوجهه بمنّه وفضله .
--> ( 20 ) عبد اللّه بن الحسين العكبري ، ت 616 ه . ( وفيات الأعيان 3 / 100 ، بغية الوعاة 2 / 38 ) . ( 21 ) كذا جاء اسمه في النسختين وطبقات المفسرين للداودي 1 / 225 . وطبع باسم ( التبيان في إعراب القرآن ) . ( 22 ) د : إلى استمداد . ( 23 ) من د : وهي محرفة في الأصل . ( 24 ) د : اعتراض . ( 25 ) د : يكون . ( 26 ) د : من . ( 27 ) ساقطة من د .